كلمة ممثل الإدارة للجودة/المشرف العام على الموقع   أسئلة متكررة حول نظام الايزو:   حمص بطحينة وبابا غنّوج   غلاء الكاكاو رسالة إلى محبي الشوكولا: إدمانكم مكلف   شاهد خطوات عصر السمسم بالطريقة التقليدية   استعمالات السمسم   الوصف النباتي للسمسم   عجائب الطحينه السائله   الطحينية والسيجارة /اضحك معنا   الشوكولاتة لذة ساحرةُ تغزو العالم   الشوكولاته السوداء قادرة على خفض ضغط الدم   احذر قلة شرب الماء.....فقد تضر بالدماغ!   تعرف على الدهون في طعامك   أسعار الحلاوة نار .. والشراء بالقطعة   شلل وانهيار تام لصناعة الزيوت بشمال كردفان (السودان)   كيك بالحلاوة الطحينية   تصنيع الحلاوة الطحينية   هل سيكون عام 2009 عاما غذائيا أكثر صعوبة   الحلوى الشرقية   Acesulfame-K   هل انا سمين أو سمينة   Pigments الصبغات   الدبس او عسل التمر   (نظام الهاسب(HACCP))   اللوز Almond   اللوز البلدي   شركات الحلوى تتذوق مرارة ارتفاع أسعار المُكسرات   قواعد المنشأ العربية   "التجارة" تلزم جهاتها بتطبيق شهادة المنشأ العربية الموحدة اعتبار من أول يوليو   إلى متى ستبقى صناعتنا الوطنية ضحية لتزوير شهادات المنشأ الخارجية ؟!   حقوق العملاء   أسعار الطحينة ترتفع 250% والسبب: طن السمسم بـ 3 آلاف دولار !!   فياجرا طبيعية بأسعار زمان   ايها الموظف...أرتقي الى الشريك  
  كلمة مؤسس الشركة
  الإعلانات
  البوم الصور
  مواقع صديقة
                     شلل وانهيار تام لصناعة الزيوت بشمال كردفان (السودان)

الغرفة الصناعية بام روابة تطالب باعفاء الزيوت من القيمة المضافة وتقول: تطبيقها غير السليم شل هذه الصناعة

 

العاملون بمصانع الزيوت أصبحنا مشردين والدولة اهملتنا

 

المواطنون وربات البيوت يطالبون الدولة بالتدخل لانقاذ شمال كردفان

 

رئيس الغرفة التجارية بالولاية: هجرة الريفيين وغياب الدعم الزراعي لمنتجين يدخرون عملات صعبة للبلاد من مسببات الانهيار

 

رئيس اتحاد اصحاب العمل: ضريبة القيمة المضافة على الزيوت ضريبة مبيعات وليست قيمة مضافة

معتمد ام روابة: ارتفاع اسعار السمسم دفع اصحاب المصانع لبيع المخزون بدلاً عن تصنيعه

 جولة ميدانية بالولاية: اقبال عمر الشيخ ارتفاع آخر محتملآسيا آدم: ربة منزل ام روابة: قالت ان ارتفاع اسعار الزيوت خاصة السمسم حيث نشتري الرطل بمبلغ 5 جنيهات مما يؤدي الى زيادة المصروف اليومي، مؤكدة ان الزيت المستورد لا يصلح لجميع انواع الطعام ولا يماثل الانتاج المحلي نسبة لجودته وضمان انتاجه، مشيرة الى انه في الايام السابقة لدينا كميات كبيرة من الزيوت نسبة لعمل جميع المصانع وتوفر الانتاج مما يؤدي الى توقع ارتفاع الزيت اكثر وخاصة بعد ارتفاع السمسم وتوقف المصانع وقلة الانتاج.

التخبط والسياسات

 وقال البدوي محمد تاجر ـ ام روابة: ارتفاع الزيوت هذه الايام يعزا لتصدير السمسم وقلة الانتاج المحلي مما يتسبب في اختلال الاقتصاد خاصة ان ولاية شمال كردفان بها مصانع كثيرة لصناعة الزيت وتوقفها يعني شح وارتفاع المصروف وقلة الانتاج حيث ارتفع سعر الجركانة الى 105 جنيهات، زيت السمسم والفول 80 جنيها قابل للارتفاع وسعر الرطل 5 جنيهات، مشيراً الى أن المستهلك هو الذي يدفع ضمن هذه التخبطات السياسية دون مراعاة لظروفه الاقتصادية والمادية حتى الحكومات تراعي لمصالحها دون الشعب الذي تخدمه لتحقيق آماله.

الاستيراد والاستهلاك

 فيصل آدم ـ صاحب ورشة حدادة ـ ام روابة يقول: لا شك إن ارتفاع اسعار السمسم وزيادة الطلب العالمي من العوامل التي أدت الى توقف جميع المصانع بكردفان وساعد على استيراد الزيوت باسعار اقل علماً بأن الزيوت المستوردة لا تسد حاجة المستهلك خاصة أنها غير صحية بعدم معرفة مشتقاته وهنالك خلط لهذه الزيوت بزيت الفول والسمسم المحلي مما يشكك في جودتها، موضحاً أن رطل الزيت تضاعف حيث بلغ 5 جنيهات مما ادى الى زيادة المصروف اليومي.

الجودة في المحلي

 صفاء بابكر ـ الرهد ـ ربة منزل تقول: إن الزيوت المحلية اكثر جودة وضمانا للمستهلك وذلك لمعرفة منتجاته وضمانها فالمحصول السوداني معروف فمثلاً الاولين ليس له ضمان لعدم معرفة ان منتجه لا يصلح لكل انواع الطعام، فشح الانتاج وتوقف المصانع المحلية سببب مشاكل للمواطن منها ارتفاع الزيت وعدم توفره خاصة ان الجركانة لزيت السمسم بلغت105جنيهات والرطل 5 جنيهات مطالباً الجهات المسؤولة باعادة المصانع لعملها وذلك بتخفيض الضغوط من رسوم وضرائب تأخذ دون تقديم أي خدمة، علماً بأن المصانع تعتبر مصدر رزق لكثير من المواطنين الذين يعملون بداخله والمصنع يضم حوالي 80 عاملا يصرف اسبوعياً مبلغا يتراوح من 50 جنيها الى 75 جنيها.محمد وقيع الله ـ عامل بمصنع منصور الريح يقول: أعمل بهذا المصنع منذ فترة لكن في الفترة الاخيرة بدأ العمل داخل المصنع يتراجع مما قلل من حجم العمالة حيث اصبح يعمل بصورة متقطعة موضحاً أن متوسط دخل العامل الاسبوعي يبلغ 75 جنيها ويضم اكثر من 80 عاملا جميعهم عمال يومية.

أين نذهب بعد زوال المصنع؟

 الناير ـ عامل: أعمل في معاصر الزيوت لاكثر من 5 سنوات واقوم بربط وفك الماكينات وتوجيه العاملين دون صعوبة لكن بعد توقف المصانع وتجمع كل العاملين داخل هذا المصنع واجهتنا ضغوط مادية صعبة فمن اين يأتي صاحب المصنع باجور هؤلاء علماً بأن المصانع تضم عددا من الاسر الكبيرة بداخلها وعددا كبيرا من العاملين يرتزقون منها.أصبحنا متشردين وعطالىخالد حسن ـ عامل بمصنع الرهد: بعد توقف المصنع من العمل لجأنا الى العمل الهامشي الذي لا يوفر قوت اليوم، موضحا أن المصانع تضم عددا كبيرا فبعد توقفها اصبحوا عطالى ومتشردين في الشوارع، يناشد الجهات المسؤولة بالقاء الضوء على هذه المصانع التي هددت بالزوال وينتج ضعف في العمل وزيادة للعطالة.

القيمة المضافة والتشوهات

 وقال محمد سليمان ممثل الغرفة الصناعية بمحلية ام روابة: بعد تقييمنا لتجربة القيمة المضافة على القطاع الصناعي وخاصة سلعة الزيوت هنالك تشوهات تتمثل في عدم التطبيق السليم لهذه الضريبة حسب القوانين واللوائح مما ادى الى شلل في مصانع الزيوت بالمحلية دون اهتمام من قبل اجهزة الدولة، مطالبين بالغاء هذه القيمة من سلعة الزيوت الشعبية.وقال محمد سليمان إن الزيادة أتت لسد عجز الميزانية من 10% الى 12% وأصبح انتاج مصانع الولاية من الزيت حوالي 7% من مجموع 67 مصنعا، مؤكداً أن جميع العمال اليوم عاطلين عن العمل، بالاضافة الى الزيوت المستوردة بأنواعها، ولم تصل اجهز الدولة الى خطة معينة لكيفية استيرادها، وأكد على أن الوضع الاقتصادي في ولاية شمال كردفان يحيط به التدهور والشلل خاصة النشاط الصناعي الذي اصبح طارداً لكل الصناعات وساعد في هجرة كثير من رؤوس الاموال الى ولايات اخرى نسبة الى هشاشة وضعف البنية التحتية.واشار الى المستجدات العالمية والمحلية والتي تقتضي الوقوف والجدية من جانب اجهزة الدولة لمعالجة الخلل وتجاوز المشاكل وذلك بانسياب البضائع وتشجيع المستثمرين مضيفاً ان التمويل لقطاع الصناعات مازال مركزيا، منتقداً عدم تصديق الطلبات حتى نهاية الموسم ولا يوجد دعم مخصص من الجهات المسؤولة.

الهجرة والدعم الزراعي

 عبد الوهاب صالح عبد الوهاب ـ رئيس الغرفة التجارية الولائيةقال نجد أن ولاية شمال كردفان كل جزء جغرافي يتميز بمحصول معين حيث يتركز السمسم الاحمر في شرق كردفان وغربها الفول السوداني وشمالها الصمغ العربي وحب البطيخ، مؤكدا أن لهذه المحاصيل دورا كبيرا  في حصيلة الدولة من العملات الحرة و ميزان المدفوعات في السودان معتمد عليه حيث كانت تصدر الى شتى بقاع العالم.وتابع: بدأ الانتاج في التدهور بسبب كثير من العوامل البيئية والاجتماعية المتمثلة في نزوح كثير من المنتجين من الارياف للمدن، ذاكراً ان انتاج المحاصيل بدأ يقل حيث ان التقاوى والسلالات المحسنة لم يتم استجلابها منذ العام 1993م، مضيفاً التدهور البيئي من الرعي الجائر وعدم توفر العمالة اللازمة لكافة العمليات الفلاحية حيث تدهور انتاج الفول من 40 جوالا للخمسة الى 10 جوالات بالاضافة الى الخسارات المتوالية التي نتجت من العمليات الزراعية التي تكبدها المنتج ادى الى تقلص الرقعة المزروعة، اما السمسم من 10 جوالات للخمسة الى جوال واحد بعد الزراعة الفاسدة هجر كل المزارعين مزارعهم ولجأوا الى اعمال اخرى.

توطين الصناعة

 مالك الشيخ حاج محمود ـ رئيس اتحاد اصحاب العمل ـ ممثل غرفة الزيوت ذكر أن ولاية شمال كردفان تمتاز بانها منتجة للحبوب الزيتية فموقع الولاية الجغرافي جعلها تستقبل كل المحاصيل لتصبح سوقا لتسويق المحاصيل للسودان وخارجه فارتباطها بالميناء البري جعلها محطة اولية لعملية الصادر، فاستفاد اصحاب العمل في انتاج الحبوب بتحويلها الى منتج صناعي فنشأت مصانع الزيوت في اطار توطين الصناعات بالولاية بقوة طحن يومية 250 طنا اما الآن تراجع الى 150 طنا.

تطبيق القيمة المضافة لضريبة مبيعات

 بدأ الانتاج من الزيوت يلقي نصيبه في الاسواق العالمية والمحلية بتكلفة قليلة مواكبة للاسعار العالمية واوضح مالك عندما الغيت الرسوم على الزراعة وتم تطبيق القيمة المضافة بتشريع مخالف للنظرية العالمية حيث تم تطبيقها كضريبة مبيعات وليس قيمة مضافة مما ادى الى ارتفاع اسعار الزيوت ومستخرجاتها مضيفاً لارتفاع تكلفة الانتاج والمدخلات وصل الى ان يكون سعر الطن اعلى من السعر العالمي حيث بلغ الف دولار وعالميا 800 دولار، مشيراً الى ان الظروف الامنية بدارفور ادت الى هجرة اعداد كبيرة من المزارعين ونزوحهم الى ولايات اخرى وتحولوا من منتجين الى مستهلكين، مؤكداً أن السقوف التمويلية بالبنوك والتي لا تتعدى في حدها الاعلى احتياج المصنع الى المدى القصير بالاضافة الى عدم الاهتمام بطبيعة المصنع.الظروف الامنية حولت المنتجين الى مستهلكين وطالب اتحاد اصحاب العمل بولاية شمال كردفان الدولة بان تهتم بحل قضايا الانتاج والانتاجية من حيث جلب البذور المحسنة وتوطين المزارعين بادخال الآليات حديثة في المسألة الزراعية والحصاد لتقليل تكلفة الانتاج والاهتمام بالزراعة المحلية.مطالباً بمراجعة السياسات المالية المتعلقة بالرسوم والضرائب والقيمة المضافة، موضحاً مراجعة السياسات التمويلية لقطاع الصناعات، مشيراً الى ادخال التمويل طويل الاجل ورفع السقوف لمديري البنوك بالولايات بالاضافة الى الاهتمام بالمصانع وادخال الفلترة الحديثة.

مشاكل بالجملة

 وعزا الرشيد عثمان الامين العام لاتحاد اصحاب العمل اسباب تدهور المصانع الى عدم وجود خارطة استثمارية، وارتفاع اسعار الكهرباء والمياه، والرسوم من قبل الحكومة خاصة رسوم اسواق المحاصيل والطرق بالمحليات، واضاف عدم قبول الميزانيات المجازة من المراجعين لضرائب ارباح الاعمال والتطبيق الخاطيء على المنتجات الصناعية وخاصة على سلعة الزيوت، مشيراً الى انعدام التأهيل والتدريب للعاملين بالمصانع، موضحاً عدم اهتمام الدولة بجدية في اعادة اعطاء امتيازات للاحلال والابدال للاجهزة القديمة لمواكبة التطور في النهضة الصناعية، مطالباً بمكافحة ظاهرة الاغراق وترشيد لتجارة الحدود لتحقيق التنمية الاقتصادية والصناعية ومحاربة الفقر.

البديل الامثل

 يقول معتمد محلية ام روابة ارتفاع الاسعار ساعد اصحاب المصانع علي بيع المخزون بدل عصره مؤكداً على ان بيعه خام يعود لهم بارباح اكثر دون تكاليف تصنيع او ضرائب او رسوم اخرى.ونفى التوم الفاضل تراجعه عن اعفاء نسبة 20% من الزكاة وذلك بقوله ان الزكاة حق شرعي في الوقت الذي يرى التجار ان الزكاة التي تؤخذ منهم ليست زكاة شرعية.

رفض غير مبرر

 رفض ابراهيم عبد الرحمن ـ مدير مصنع زيوت زمزم بمدينة ام روابة امداده بمعلومات للمحررة وذلك بقوله: اكره ما اكره الاعلام خاصة الصحافة غير انه قال الصحافة تغير ما عرف عن اهل كردفان بعد ان قطعت مسافات مئات الكيلومترات لتلمس مشاكل الصناعة هناك. وكرر ذات السيناريو نائب مدير سوق المحصولات محمد أحمد محجوب برفضه امداد الصحيفة بالمعلومات الكافية عن اسعار المحاصيل بالسوق وذلك بالتباطؤ التام والتجاهل للامر حيث ظلت تلاحقه الصحيفة لمدة اربعة ايام متواصلة مكثتها المحررة بالمدينة في سبيل الحصول على تلك المعلومات ولكنها وجدت عدم التعاون المسؤول.
الوسط الاقتصادي (29/5/2008)السودان

سجل معنا لأجل لبنان
شركة الدقائق لتصميم مواقع الإنترنت       alseedawigroup© 2008       أضفنا للمفضلة       إجعلنا صفحتك الأولى